| الود | September 18th, 2006 |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا قلنا أن هنالك إنسانٌ يحب أو يُوِد شخصاً، كيف لنا أن نعرف مصداقيةما يدَّعيه؟
الجواب:
انظر إلى افعاله لا إلى اقواله. فإن المرء إذا كان يُوِد شخصاً ما فإنه لا يؤذيه ولا يجرحه ولا يفعل ما يُغضبُه. وأما أن يزعم أنه يحب شخصاً ويعصيه ويغضبه ولا يلتفت إليه طرفة عين فلا اعتقد أن يكون هذا موجوداً.
وهنالك أُناس يضمرون الود في قلوبهم ويجاهدون انفسهم في إخفاء الود عن الناس لسببٍ من الأسباب. مثلاً، كأن يكون المرء متزوج من امرأه ولكن عينه على أخت زوجته. جزاه الله خيراً على جهاده، ولكن ما ظنكم به؟ هل يستطيع الصبر؟ نأمل ذلك. ولكن اظن أن كثيراً من الناس لا يستطيعون.
المهم…
بدأت كتابة هذه الأبيات من شهور ولكن لم أتمكن من إنهائها، ولكن والحمد لله إنتهيت منها اليوم بعد صلاة الفجر. وموضوعها الود.
وهذه الكلمة ذكرة في القرآن الكريم عدة مرات.
ومن هذه الآيات قوله تبارك وتعالى:
لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
الآية واضحة وضوح الشمس. كيف للمؤمن أن يصادق من يسب الله ورسولة؟ ويقول بلسانٍ يقطر بالقذارة أن الله له ولد؟ أو أن الله فقير وهو الغني؟ أو يقول بأن الإسلام جاء بالإرهاب؟ قاتلهم الله أنَّى يؤفكون!
لنقول، فرضاً ، ولو أن التشبية بعيد ولكن *مب مشكلة*، افترض أن رجلاً سبّ أباك. هل ستأتي غداً متبسماً في وجهه ضاحكاً مستبشراً، و:كأن شيءً لم يكن؟
اقل القليل أنك لن تمشي معه بعدها.
فكيف بك إذا تطاولة شرذمة وحثالة من الناس على ربك ومولاك، اللذي خلقك فسواك، واللذي إذا دعيته شافاك، وإذا طلبته اعطاك، وإذا استنصرته نَصَرَك، وإذا لجأت إليه آواك، واللذي استطعمته فأطعمك، واللذي اطلق لك بصرك، حفظك وسترك، أترضى بمصاحبة هذا النوع من الناس؟
لا يكون هذا إلا للضعيف الخاضع الذليل اللذي رضى بما قالته الحثالة فسكت وقبع ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يا مسلم كم منا وعا قول الإمام الشافعي -غفر الله له-:
أتعصي الإله وأنت تظهر حبه؟ هذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب يطيع
في كل يوم يبتديك بنعمة منه وأنت لشكر ذاك مضيع
وقال أبو العتاهية :
أراك امرأ ترجو من الله عفوه وأنت على ما لا يحب مقيمُ
فحتى متى تعصي ويعفو إلى متى تبارك ربي إنه لرحيمُ
هل تحب النبي -صلى الله عليه وسلم؟
طبعا!
طيب… من منا يبغضه؟
لا أحد طبعاً
لِمَ لا نتبع سنتة وهدية؟
إن كنا نعلم يقيناً أنه لم يأتي إلا بالخير أنه وحذرنا من كل شر، لمَ لا نسير على خُطاه الخيِّرة؟
أم لأننا وُلدنا مسلمين -والحمد لله- فَحُقة لنا الجنة؟
لا يا اخواني… ليس كلُ الإسلام قول.. بل أكثرة عمل…
يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه مذا اعتدتم للجنة؟ ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة
للإستماع إلى القصيدة بإلقاء الخوي اضغط هنا
الود
ليام تكشف خافي الودّ
لو ودّ راعي الودّ يَخفيه
لا بد ياتي يوم وينفد
ولا بد ياتي يوم طاريه
ما ريت ف العربان من حد
يروم ع لسانه ويداريه
إلا الذي بالجهد قد جد
لكن جهده يكاد يفنيه
ومن جا وداده قام يحفد
ومما طلب بالودّ يعطيه
ولو ريت عينه تروح وترد
ما حَد غير وداده يغريه
لفعال تكشف خافي الود
لو ما نطق بالودّ راعيه
عكس الذي يودّ أحمد
بالقول، والأفعال مافيه
لو صدق قوله ما تردد
وخلا وداداه لي يوديه
واعيدها واعيد وانشد
لفعال تبدي القلب وما فيه
وسبحان لي ف الكل يُحمد
في الضر والخيرات ندعيه
والمعضله تشتد وتشتد
ثم الفرج من ربه إيجيه
الرب له نركع ونسجد
وحده ولا غيره نواليه
من كلمات الخوي
www.elqamzi.com
finally, the day has come..
mashaALlah..
beautifully written..
alot of ppl say that they love our beloved Prophet - Peace Be Upon him - But Easy said than done.. if they truly loved him then as you mentioned above, why aren’t they following his path and steps..
May Allah forgive all Muslims..
Lovely Poem
Tabark Al Ra7man..